السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري

212

خير الدنيا وخير الآخرة

657 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنّ اللَّه عزّ وجلّ ليمسك الخير الكثير عن عبده . فيقول : لا اعطيه حتّى يسألني ( مستدرك الوسائل ج 5 ص 175 ) . 658 - قال عيسى بن مريم عليه السلام : ربّكم يعطيكم الخيرات لمن يسأله ( بحار الأنوار ج 14 ص 317 ) . 659 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنّ العبد لا يخطؤه من الدعاء أحد ثلاث : إمّا ذنب يغفر . وإمّا خير يعجّل . وإمّا ثواب يؤجّل ( معدن الجواهر ص 64 ) . 660 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : لا يخطئ المخلص في الدعاء إحدى ثلاث : ذنب يغفر . أو خير يعجّل . أو شرّ يؤجّل « 1 » ( شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 20 ص 276 ) .

--> ( 1 ) - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ما من مؤمن دعا اللَّه تعالى بدعوة - ليس فيها قطيعة رحم ولا إثم - إلّاأعطاه اللَّه عزّ وجلّ بها إحدى خصال ثلاث : إمّا أن تعجّل دعوته . وإمّا أن تدّخر له في الآخرة . وإمّا أن تدفع عنه من السوء مثلها ( جامع الأخبار ص 369 الفصل 92 ) . قال الإمام السجاد عليه السلام : المؤمن من دعائه على ثلاث : إمّا أن يدّخر له . وإمّا أن يعجّل له . وإمّا أن يدفع عنه بلاء يريد أن يصيبه ( تحف العقول ص 280 ) . قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ما من مسلم دعا اللَّه تعالى بدعوة - ليس فيها قطيعة رحم ولا استجلاب إثم - إلّاأعطاه اللَّه تعالى بها إحدى خصال ثلاث : إمّا أن يعجّل له الدعوة . وإمّا أن يدّخرها له في الآخرة . وإمّا أن يرفع عنه مثلها من السوء ( مكارم الأخلاق ج 2 ص 8 ) . قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : افزعوا إلى اللَّه في حوائجكم . والجأوا إليه في ملمّاتكم . وتضرّعوا إليه . وادعوه . فإنّ الدعاء مخّ العبادة . وما من مؤمن يدعو اللَّه بدعاء إلّااستجاب له . فأمّا أن يكون يعجّل له في الدنيا . أو يؤجّل له في الآخرة . وإمّا أن يكفّر به عن ذنوبه بقدر ما دعا . ما لم يدع بمأثم ( أعلام الدين ص 278 ) .